مطعم
قد يحتاج نشاط مثل [اسم المطعم] أن يصل الطلب من واتساب إلى المطبخ بحالة واضحة، وأن يعرف العميل أن طلبه وصل دون أن يسأل.
عملاؤك يراسلونك على واتساب أصلًا. نجعل ذلك منظّمًا: كل رسالة تصل، وكل طلب يُسجَّل، ولا أحد ينتظر ساعتين لأنك كنت مشغولًا.
عملك على واتساب، وهذا صحيح — هكذا يتواصل الناس هنا. المشكلة ليست القناة؛ المشكلة أن القناة تُدار بهاتف واحد، أو بثلاثة أشخاص لا يرى أحدهم ما رد به الآخر. فتصل رسالة ولا يجيبها أحد لأن كلًّا ظن أن الثاني أجاب. ويسأل عميل عن سعر سأله قبل أسبوع، ولا أحد يذكر ما قيل له. ويأتي الطلب في محادثة، ثم يضيع تحت خمسين رسالة أخرى. وحين تنتهي من يومك وتفتح الهاتف، تجد ما فاتك. واتساب ليس المشكلة. الفوضى في كيفية إدارته هي المشكلة — وهي قابلة للترتيب دون أن تنتقل إلى قناة لا يستخدمها عملاؤك.
قد يحتاج نشاط مثل [اسم المطعم] أن يصل الطلب من واتساب إلى المطبخ بحالة واضحة، وأن يعرف العميل أن طلبه وصل دون أن يسأل.
قد تحتاج عيادة مثل [اسم العيادة] أن يُحجز الموعد عبر المحادثة نفسها، وأن يصل التذكير في اليوم السابق.
قد يحتاج مكتب مثل [اسم المكتب] أن تُسجَّل كل استفسار عن عقار، وأن يعرف الموظف ما قيل للعميل قبل أن يرد.
ماذا يسألك الناس على واتساب؟ نقرأ ما يتكرر قبل أن نبني شيئًا.
نطاق مكتوب: ما سيُجاب تلقائيًا، وما سيصل إليك، وكم سيكلّف.
نبدأ بأكثر ما يتكرر. تراه يعمل، ثم نضيف الباقي.
الرقم، والحساب، والإعدادات — كلها باسمك. الملكية لك.
رقم واتساب باسم عملك، لا باسمنا. يبقى لك في كل حال.
الرد التلقائي للمتكرر فقط. ما يحتاج إنسانًا يصل إليك.
كل ما يصلك يبقى لك — وتخرجه متى شئت.
تعرف ما سيُجاب تلقائيًا وما لن يشمله — قبل أن تدفع.
واتساب يعمل بشكل كامل بمفرده.
أخبرنا كيف تدير واتساب اليوم. سنرد عليك بما نراه — دون التزام.