مطعم
قد يحتاج نشاط مثل [اسم المطعم] نظامًا يجمع الطلبات من واتساب والهاتف والتطبيقات في شاشة واحدة، بحالة لكل طلب.
أنظمة تُبنى لعملك أنت: تدير ما تديره اليوم بالدفاتر والجداول والرسائل — في مكان واحد يراه فريقك كله.
الطلبات على واتساب. الحجوزات في دفتر. المخزون في جدول يعرفه شخص واحد. وحين تسأل كم بعت هذا الشهر، تحتاج نصف ساعة وثلاثة مصادر لتعرف. هذا يعمل — إلى حد. ثم يكبر العمل، فيبدأ ما كان يعمل في الانهيار: طلب يضيع، حجز مكرر، موظف جديد لا يعرف أين يبحث، وأنت الوحيد الذي يعرف كل شيء. وإن غبت أسبوعًا، يتوقف نصف العمل. النظام ليس ترفًا تقنيًا. هو المكان الذي ينتقل إليه ما في رأسك، حتى يستطيع غيرك رؤيته، وحتى تستطيع أنت أن تغيب.
قد يحتاج نشاط مثل [اسم المطعم] نظامًا يجمع الطلبات من واتساب والهاتف والتطبيقات في شاشة واحدة، بحالة لكل طلب.
قد تحتاج عيادة مثل [اسم العيادة] نظام مواعيد يرى فيه كل طبيب جدوله، ويرسل تذكيرًا للمريض قبل الموعد.
قد تحتاج شركة مثل [اسم الشركة] نسخة أولى من منتجها (MVP) تختبر بها الفكرة قبل بناء المنتج الكامل.
كيف يعمل عملك اليوم؟ نتتبع الطلب من أوله إلى آخره قبل أن نبني شيئًا.
نطاق مكتوب: ما سيديره النظام، وما لن يشمله، وكم سيكلّف.
تنفيذ على مراحل. تستخدم أول جزء وهو يعمل، لا في النهاية فقط.
النظام، والكود، والحسابات، والوصول الكامل. الملكية لك.
النظام بالعربية من الأساس، لا واجهة إنجليزية مترجمة.
ما يدخل النظام يبقى لك — وتخرجه متى شئت، بلا قيود.
نكتب الكود لك، لا لأنفسنا. من يأتي بعدنا يستطيع قراءته.
تعرف ما سيديره النظام وما لن يشمله — قبل أن تدفع.
النظام يعمل بشكل كامل بمفرده.
أخبرنا كيف يعمل عملك اليوم. سنرد عليك بما نراه — دون التزام.